أنا ابنُ الشوق للسقف الدافئ.. ودعابات الأمّ.. واهتمامات أبي. أنا ابنُ الفيض للمعنى اللَّدن.. وقرآنِ ضُحًى ودعَوات الأمّ.. وبيتِ شِعرٍ يردِّده أبي. أنا ابنُ الهُوِيّات والنزقِ والقلقِ والهوى.. والطين أنا ابنُ كتاب لُغتي وشطَحات الزوايا المنفرجة.. وانكسار الضوء وخمول الغازات النبيلة.. وموت الإجابات.. قبل ميلاد الأسئلة.
٥ أغسطس ٢٠٢٦هذا الصباح، وأنا أتجاوزُ عَتَبةً من هذا العمرِ.. "المبادئُ" ميلادُ إنسانيّتي، و"الكرامةُ" أبقى من عمري؛ فكيف أُساوِمُ عليها؟ .. التوثيقُ.. من ذاكرةِ التسجيل الأوّل.. إلى النُّدَفِ الأُوَلِ، قبل أن يكس…