من نيويورك تواردت هذا الأسبوع روايتان عن هرمز.. بيانٌ جماعيٌّ يطالب بفتح المضيق ويسمّي المسؤول، وروايةٌ مقابلةٌ تردّ الأزمة إلى الحرب التي بدأت في فبراير. وبعد يومين، تحدّثت سلطنة #عُمان من موقع الدولة التي يمرّ المضيق في مياهها.. فأصّلت لما يرتكز عليه أيُّ تفاهمٍ اليوم، وأيُّ اتفاقٍ غداً. هذا المرتكز مرجعٌ قانونيٌّ سابقٌ على الحرب، هو اتفاقية الأمم المتّحدة لقانون البحار، ومعيارٌ يتّسع لمن هم خارج النزاع.. "مصالح جميع المستفيدين من ممرّات العبور". وفي الكلمة نفسها.. جدّد معالي السيّد @badralbusaidi التضامن مع جميع الدول المجاورة، ومنها الأشقّاء في مجلس التعاون فيما يتّخذونه من إجراءاتٍ مشروعةٍ، وناشد الأطرافَ كافّةً ضبط النفس. أمّا دعوته إلى التعاون مع المساعي العُمانيّة، فموجّهةٌ إلى من سيجلسون حول الممرّ حين تهدأ الحرب. وخارج دائرة الأزمة.. تعود خطّة مسقط لمواجهة خطاب الكراهية في نوفمبر إلى حيث غُرِسَت.. مسقط. #UNGA81 https://t.co/QliNjJ9sCV https://gadebate.un.org/ar/81/oman
١٨ أغسطس ٢٠٢٦في وطني العزيز سلطنة #عُمان.. نُجيد تجسير الفجوات، وبناء العلاقات المتينة بروحٍ إيجابيةٍ ورصانةِ موقفٍ. والمنتظر من عُمان في غرف المباحثات وصناعة القرارات وأروقة التفاوض الدولية.. إعلاءُ الحوار والدفع…