
في محوت، وقف ابن عمّي في الصفّ. مع رجال عُمان، لاستقبال سيّد عُمان المُفدّى، بكتّارته وترسه.. والخنجر، ثابتاً ثبات أهله.. خليفة بن سليمان بن شمبيه البلوشي.. أعتزّ به، وأرفع رأسي. تفرّقت بيوتنا بين المضيبي وسناو ومحوت ومصيرة. والجدّ واحد. رحل جدّنا شمبيه بن محمد، رحمه الله، وبقي في أبنائه ما عُرف به.. يدٌ مبسوطة للضيف، وكتفٌ في أوّل الصفّ، ونخوةٌ تسبق الحاجة. فإذا وقف أحدنا في صفّ، وقف فيه شمبيه وأبناؤه جميعاً. قيل في الشعر الشعبي: ابن عمي محزمي لا زاد همي وإن لفـاه الهم يلقانـي حزامه لو طلبني قلت هـاك عـروق دمي وإن طلبته قال أبشر بالسلامه
٢٤ يونيو ٢٠٢٥رسالة إلى أبي العزيز.. يوسف بن شمبيه البلوشي "راعي سمحة".. أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.. آمين