→ العودة إلى المدونة

·الإسلام مرجعيّة·١ دقيقة قراءة

وصيّةُ مُحبٍّ.. خُذِ #الدينَ من كتاب الله وسنّةِ نبيّه ﷺ، وخُذْ تفسيرَهما عن العلماء الراسخين؛ فللقولِ نَسَبٌ يُسأل عنه، ومَن لا نَسَبَ لقوله لا تُورّثه دينَك. ثمّ أَعمِلْ عقلَك، ومرِّنْ قلبَك، واستنبِطْ فهمَك؛ ليكون الدينُ خيراً لك، لا سيفاً على إنسانيتك، ولا حاجزاً بينك وبين ربّك. واحذرْ متعالماً صنعته الشاشةُ لا الحَلْقة، يتبدّل قولُه كلّما تبدّل الدافع. وقد صار المنبرُ شاشةً، والفتوى سِلعةً، والمُفتي ظاهرةً صوتيّةً لا تخشى الله؛ يجمعها قولٌ بلا سَنَد، وقائلٌ بلا ذمّة، وشهرةٌ بلا رصانة. واعلمْ أنّ في ديننا علماءَ دينٍ لا رجالَ دين؛ العالِمُ دليلٌ لا بوّاب، يدلُّك على الباب ولا يملك مفتاحه؛ فليس بينك وبين الله واسطة، ولا لأحدٍ على قلبك سلطان. فخُذْ عمّن رسخ، لا عمّن طرأ؛ ولا تُسلِّمْ عقلَك لأحد، فالعقلُ أمانةٌ، ومَن صادَره فقد صادَر دينَك معه. غفرَ اللهُ لسلطانِنا الراحل #قابوس_بن_سعيد، طيّب الله ثراه.

واتسابXفيسبوك