→ العودة إلى المدونة

لسنا رملاً تنقلُه الريحُ من كثيبٍ إلى كثيب، لا يستقرُّ فيعرِفَه مكان. نحن الأرضُ؛ ترابُها طينتُنا، وأفلاجُها أوردةٌ عصيّةٌ على السواقي المندثرة، وعلى فرحِها تعالت أرواحُنا طرباً. وكما يعرفُ الفلجُ ماءَه فيُرجعُه، تعرفُ الأرضُ أهلَها فتَحنو. .. 📹 http://gaythamur.om

واتسابXفيسبوك