٣٠ مايو ٢٠٢٦ في الحُبِّ رُواةٌ عُدولٌ، ومسانيدُ لا جرحَ فيها ولا اتّهامْ.. والصحيحُ منها.. وخيرُهما الذي يبدأُ بالالتئامْ.