

تَعبُرُ السفنُ المضيقَ، وتهدأُ الريحُ بعد زَفرةِ الموج، ويبقى الساحلُ حيثُ هو؛ الصيّادُ على رملِه يَرتُقُ شِباكَه.. والبحرُ يحفظُ ودَّ أهلِه. العاصفةُ تَستعيرُ الموجَ ولا تملكُه.. والمرفأُ لا يُبحِرُ مع المسافرين. وبين رَويّةِ الحليمِ وعَجَلةِ النَّزِقِ.. يُقرأُ الرملُ والماء.