
ما يُثارُ ليس أوّلَ اختبارٍ، ولن يكون آخرَه؛ وما يُمتَحَنُ موقفٌ إلّا لأنه راجح. وحصافةُ الأوطانِ أن تُمسِكَ بزمامِ قرارها، فلا تُساقُ إلى محورٍ، ولا تُملى عليها ثوابتُها. وحِصنُنا الأوّلُ ما بيننا من ثقةٍ وتآلُف، ويقينُنا أنّ خلف الهدوءِ تدبيراً لا غفلة. وفي عهدِ جلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُفدّى تَطمئنُّ نفوسُنا إلى حكمتِه. ما واجهْنا أمراً مجتمعين إلّا تجاوزناه؛ وبثباتِ القرار والتفافِ القلوب، الغدُ في أيدينا. #عُمان