للمدارسِ في كتبِ الفقهِ أبوابٌ، وسبلتُنا العُمانيّةُ بلا باب. كبِرنا على هذا في بيوتنا، وفي المسجدِ نصطفُّ خشوعاً، كأنّنا قماشٌ أبيضُ امتدَّ من أوّلِ الصفِّ إلى آخره. في وطني، مَن حلَّ بيننا صار منّا؛ ونسألُه: كيف حالك؟ ومن سواليفِ المساءاتِ العُمانيّة؛ نتحاكى في العابر، ونأخذُ منه ما ينفع، وما بقيَ.. تركناه في مجلسه.