→ العودة إلى المدونة
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
بين بارود الألم.. وانفجارات السخرية تُقصف اللحظات، تُمحى الذاكرة.
→ في يومَين.. ودّعَت #عُمان اثنتين م…
استوقفتني الصورةُ في حساب سفارتنا … ←