→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

بدأ هذا من تواصلٍ مع الباحث الأكاديمي العزيز @abdullahmaani حول صورةٍ من اجتماعٍ لوزراء الخارجية. في "الاتصالات السياسية"، كلُّ مفردةٍ في المشهد قد تُوصِل رسالة، ولها غايةٌ كما للمواقف. ومعالي السيّد @badralbusaidi يختار أن يُعرّف بعُمان عبر موقعها.. اختيارٌ في الإطار، ورسالةٌ في الاتصال السياسي، لتصل الرسالة العُمانية واضحةً مع تقليل التأويلات التي تشوّه القصد وتشوّش المتلقّي. في الصورةِ، كلُّ جزءٍ قابلٌ للقراءة المتأنية. وهي وجهٌ من "إدارة الانطباع"، وأداةٌ من أدوات الاتصال الإستراتيجي. الدولُ تُصمّم حضورها البصري مثلما تصيغ بيانها، ضمن حضورها الاتصاليّ.. فالقيمةُ في قراءة المشهد.. وفي زمن الصورة، من أهمل الإطار أهمل نصف الرسالة. وقراءةُ الصور مهارةٌ في العمل الدبلوماسي، تُكتسب بالتأمّل والانتباه. .. العزيز الأنيق عبدالله المعني من الكفاءات الأكاديمية الرائعة في العلاقات الدولية والعلوم السياسية؛ ومن مثله يُثري الحوار.

واتسابXفيسبوك