→ العودة إلى المدونة

من يساوره الشكُّ في جمال اللغة ودفء الأرواح البشرية.. فليقرأ عشوائيّاً، دون أن يحدِّد اسماً أو كلمةً مفتاحية؛ فما عليه إلا أن يُوارِبَ الباب، حتى يتسرّبَ النورُ من الشقّ، ثم يتدفّقَ مزهوّاً كأنّ الأبوابَ الكبيرةَ فُتِحت على مصراعيها.

واتسابXفيسبوك