→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

مرّتان، وفي كِلتَيهما لم يعلُ فوقَ الجميعِ إلّا اسمٌ عُماني في قاعةٍ بريطانيّةٍ عريقةٍ يُنادى اسمٌ واحدٌ ليتسلّمَ "كأس هالاهان" (Hallahan Trophy)، يتقدّمُ الصقرُ العُماني الملازم أول جوي/ قيس بن أحمد الصبحي، مُتصدّراً دورةَ الهندسةِ التخصصيّةِ في منظوماتِ الطيران بقاعدة كوسفورد الجويّة (RAF Cosford)؛ الأولَ بلا منازعٍ عِلماً وانضباطاً وقيادةً. عقلٌ عُمانيٌّ يُروّضُ أعقدَ ما في السماءِ من منظومات، فيعلو اسمُه فوقَها. لم تكنِ الكأسُ أوّلَ مجدٍ تحملُه يداه؛ فقبلَ سنواتٍ قليلةٍ سُلَّ في الكليّةِ الجويّةِ الملكيّةِ بكرانويل "سيفُ الشرفِ الدولي"(International Sword of Honour) باسمِه وحدَه، الأوّلَ بين جميعِ الضبّاطِ الدوليين في الكليّةِ، لتفوّقِه في الأداءِ القياديِّ وسِماتِ الضابط. سيفٌ بالأمس، وكأسٌ اليوم.. عنوانٌ واحدٌ لا يتبدّل.. عُماني. شاهينٌ عُمانيٌّ يحلّق.. نصعدُ، ثمّ نصعدُ، ولا نرضى إلّا بأن.. تكتبُ عُمانُ اسمَها في السماءِ البعيدة.

واتسابXفيسبوك