
الوجه الجديد للصراعات.. #الحرب_الهجينة، تبدأ بخبرٍ مضلِّل، وحسابٍ وهمي، وشائعةٍ تنقسم حولها مجالسنا، قبل أن تُطلَق رصاصة. غايتُها تفتيتُ وحدتِنا وزعزعةُ ثقتِنا، أمّا حدودُنا فمؤجَّلة، تجمع بين الهجوم السيبراني، وحرب المعلومات والدعاية، والضغط الدبلوماسي والاقتصادي، والفوضى الأمنية، لتُضعفنا من الداخل، وتدفعنا دون أن ندري إلى صفّ غيرنا. الدفاع عنها مدنيٌّ قبل أن يكون عسكرياً؛ وعيٌ يميّز صحّة الخبر، ومؤسساتٌ تتحقّق، ومجتمعٌ متماسك يصعب اختراقه. والوعي بهذه اللعبة هو مناعتُنا الوطنية، وما يمنعنا أن نصير أداةً فيها.