→ العودة إلى المدونة
٢٤ مايو ٢٠٢٦
في بعضِ مراحلِ التدافعِ السياسيّ؛ الحوارُ ركيزةُ كلِّ استقرارٍ! حفظ اللهُ الجميع
واتساب
X
فيسبوك
نسخ الرابط
→ ليتني.. هو، وهي أمي.. أحملها على ظ…
بعضُ الشعرِ نقرأه بروحٍ.. فاللُّغة… ←