
بعضُ الشعرِ نقرأه بروحٍ.. فاللُّغةُ المنطوقةُ أحياناً تخونُ ما تحملُه اللُّغةُ المكتوبةُ؛ حين يكونُ فيضُ العذوبةِ باذخاً! وهذا ما وجدتُه في قصيدةِ أبي العتاهية.. أَحْسَنَ اللهُ بنا أَنَّ الخَطَايَا لا تَفُوحُ فإذَا المستورُ مِنَّا بينَ ثَوْبَيْهِ فُضُوحُ النصُّ كاملاً.. خانَك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ أيُّها القَلبُ الجَمُوحُ لِدَوَاعِي الخَيْرِ والشّرِّ دُنُوٌّ ونُزُوحُ هلْ لمطلوبٍ بِذَنْبٍ توبةٌ منه نصُوحُ كيف إصلاحُ قُلُوبٍ إنّما هُنَّ قُروحُ أَحْسَنَ اللهُ بنا أَنَّ الخَطَايَا لا تَفُوحُ فإذَا المستورُ مِنَّا بينَ ثَوْبَيْهِ فُضُوحُ كَمْ رأينا مِنْ عَزِيزٍ طُوِيتْ عنه الكشُوحُ صاحَ منه بِرَحِيلٍ صائحُ الدَّهْرِ الصَّدُوحُ موتُ بعضِ الناسِ في الأرْضِ على قومٍ فُتُوحُ سيصير المرءُ يوماً جَسَداً ما فيه رُوحُ بين عَيْنَيْ كُلَّ حَيِّ عَلَمُ الموتِ يلوحُ كُلُّنا في غَفْلةٍ والْمَوْتُ يغدو ويروح لِبَنِي الدُّنيا مِنَ الدُّنْيَا غَبُوقٌ وصَبُوحُ رُحْنَ في الوَشْي وأصْبَحْـنَ عليِهنَّ المُسُوحُ كلَّ نَطَّاحٍ مِنَ الدَّهْــرِ له يومٌ نَطُوحُ نُحْ على نٌفْسِك يا مِسْـكينُ إنْ كنتَ تنوحُ لتَمْوتَنَّ وإنْ عُمِّرْتَ … مـا عُمِّر نُوحُ