→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

أنا ابن #عُمان.. لم أسأل يوماً عن مذهب أحد، ولا اضطررت لتفسير مذهبي. في بيتي.. وفي مجتمعي.. يتقاسم الإباضي/السنّي/الشيعي/وحتى غير ذلك.. المودة والمجلس والنسب، حيث لا أحد يشرح نفسه، ولا أحد يفصّل إيمانه كي يُقبل. في وطني.. المذاهب لا تتجاور فحسب بل هي تتماهى؛ في الزواج والعائلة، وفي سياق الحياة بكلّ تفاصيلها البسيطة والمتداخلة. المذهب ليس لافتة، ولا شعاراً.. هو خُلق يظهر أو حتى معاملة تتجلّى في قلوب مطمئنة وعلى وجوه بشوشة. الطائفية غريبة عنا.. من يُدخلها بيننا لا يهدّد مجموعة منّا.. إنما يربك توازناً عشناه دون حاجة إلى تسميات وتأكيدات. وطني العزيز سلطنة عُمان يا أصدقاء.. لا يفاخر بتسامحه.. لأنه لم يُبنَ على خصومة تستدعيه، فالتعدّدية فيه ليست طارئاً على المجتمع، إنها جزءٌ من طبيعتنا الأولى. الحمد لله على وطنٍ.. لم يحتج إلى اتفاق كي يتّسع، ولا إلى تشابه كي يتماسك!

واتسابXفيسبوك