
نجودُ بالوصلِ كرامةً ومحبّةً، لا طمعاً في ودٍّ يُستدرّ، ولا خوفاً من قطيعة. فإن قطعونا، لم نلحقهم بالوصل، بل اقتلعنا الوُدّ من جذره، كما يقتلع البدويُّ شوكَ الطريق عن راحلته، لا ليعود.. بل لئلاّ يعلق به مرّةً أخرى! (فإنّ للنفس كرامة تعلو على الرغبات!)