
لسنا هامشاً في هذا العالم.. حتى نخجل من مسجدنا، ولغتنا، ولباسنا، وآدابنا، وفنوننا، ورياضتنا، وحتى تفاصيلنا اليومية الإنسانية، ومفردات ثقافتنا. احترامنا لأنفسنا؛ يدفع الآخر إلى احترام قضايانا، هُوّيّتنا، قيمنا وأخلاقنا. شكراً لكلّ فرصة "تُفتن" بها "ثقتنا".. و"شجاعتنا"!