→ العودة إلى المدونة
٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢
وأنت راحل.. وأنت آتٍ.. لا تنسى الوردة، وهي محنيّة؛ انتظاراً.. لعلّك تضمّها!
→ لسنا هامشاً في هذا العالم.. حتى نخ…
بكلّ يقين؛ قلوبنا وسعت رحمة الله س… ←