→ العودة إلى المدونة
٩ يوليو ٢٠١٩
بعض البشر.. دفء وظلال!
→ وكأنّ الشمسَ تشرقُ في قلبي، وكأنّ …
عبدالرزاق عبدالواحد.. له طقوسٌ في … ←