→ العودة إلى المدونة
٨ يوليو ٢٠١٩
عبدالرزاق عبدالواحد.. له طقوسٌ في الحياة والحبّ والفرح.. وكذلك في الموت والرحيل!
→ بعض البشر.. دفء وظلال!
شريكي في #الوطن.. تمرّد على #الخطأ… ←