<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"><channel><title>مروان بن يوسف البلوشي</title><link>https://marwanbalushi.com/</link><description>نكتبُ عن الفقدِ.. كي لا يبردَ في القلبِ شوقٌ.. ولا تتحجّرَ ذكرى</description><language>ar</language><lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 09:00:00 +0400</lastBuildDate><item><title>التسليمُ لله نعيمٌ، جِنانُه.. ابتسامةُ قلبٍ ودِفءُ وجهٍ.</title><link>https://marwanbalushi.com/p/n1788432889984.html</link><guid isPermaLink="false">n1788432889984</guid><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>التسليمُ لله نعيمٌ، جِنانُه.. ابتسامةُ قلبٍ ودِفءُ وجهٍ.</description></item><item><title>وأنا أختالُ في الأربعين.. مزهوّاً بفرطِ الاعتداد بالنفس، متجلّياً في ا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/n1788432963648.html</link><guid isPermaLink="false">n1788432963648</guid><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>وأنا أختالُ في الأربعين.. مزهوّاً بفرطِ الاعتداد بالنفس، متجلّياً في اتّساعِ الاعتزاز.. فإذا بي يجتاحني ذاك الشعورُ العميق باليقينِ اللامتناهي بالرضا بأقدارِ الله، والطمأنينةُ المُشِعّةُ في روحي.. فأردّد مبتهلاً: ما ألطفك بنا ربي.. وما أرحمك بنا فلك الحمدُ وحدك لا شريك لك.</description></item><item><title>كلَّ حرقةِ قلبٍ أوجعتك.. صُرَّها في خُوصة، ثم أَحرِقْها، وانثر رمادها …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/n1788432984266.html</link><guid isPermaLink="false">n1788432984266</guid><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>كلَّ حرقةِ قلبٍ أوجعتك.. صُرَّها في خُوصة، ثم أَحرِقْها، وانثر رمادها من علوٍّ. ترحلُ مع الريح.. لتعود إليك.. رِيّاً وسلاماً. .. المقطع للشاعر الكويتي. سعد المطرفي</description></item><item><title>في حكايا أمي رحمها الله عن جبل قهوان (جَهوان، كما تنطقها) صلابةُ أرضٍ …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2094296625099477267.html</link><guid isPermaLink="false">2094296625099477267</guid><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>في حكايا أمي رحمها الله عن جبل قهوان (جَهوان، كما تنطقها) صلابةُ أرضٍ واعتزازُ إنسانٍ، ووجوهٌ ارتقت وأخرى عَلِقت بين صخوره. واليوم أشاهد حارسَ الطهر العربي والوعل، العمَّ سالم بن ناصر المشرفي.. بعفويةِ ابن القمم وسخاءِ الروح العُمانية. يغرس سفوح قهوان بالحكايا والشِّيَم الكريمة.. ويرتّب صخوره على إيقاع أم كلثوم، وطرب بالروغة. في أحاديثه روحٌ أنيقةٌ تستحق أن ننصت إليها.</description></item><item><title>بعد أسبوع.. تُفتحُ الأبوابُ، وتدِبُّ الحياةُ في الصفوف، وتزدحم الممرّا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2093983058869547318.html</link><guid isPermaLink="false">2093983058869547318</guid><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>بعد أسبوع.. تُفتحُ الأبوابُ، وتدِبُّ الحياةُ في الصفوف، وتزدحم الممرّات بقلوبٍ تنشُد الدفء، وعقولٍ تنتظر صائغاً فنّاناً. تتجدّد الرسالةُ السامية لكلّ معلّمٍ ومعلّمة.. بناءُ الأجيال تعليماً وتهذيباً، وحنوّاً وشدّة. كلُّ أسرةٍ في عيد. المدارسَ.. ادخلوها بسلام مطمئنين.</description></item><item><title>في الحياةِ.. لا تَلُمْ من غاب، ولا تَعْتِبْ على من تأخَّر، ولا تُلِحَّ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2093586949894287467.html</link><guid isPermaLink="false">2093586949894287467</guid><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في الحياةِ.. لا تَلُمْ من غاب، ولا تَعْتِبْ على من تأخَّر، ولا تُلِحَّ على من رحل، ولا تأسَ على من صمت. من أغلق البابَ على مَهَلٍ، إنما أمسك الصريرَ بيدِه؛ لئلّا يُوقِظ فيك ما نام. رُبَّما فعلوها رأفةً بك، ورحمةً بحالك.. فاعذِرْ ولا تعذِلْ.</description></item><item><title>في أرضِ الموت.. أتُحصَدُ الأرواحُ الصغيرةُ.. وهي ترفرفُ خلفَ قطعةِ حلو…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2093023105774223605.html</link><guid isPermaLink="false">2093023105774223605</guid><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في أرضِ الموت.. أتُحصَدُ الأرواحُ الصغيرةُ.. وهي ترفرفُ خلفَ قطعةِ حلوى.. تدلَّت من نصلِ المنجلِ الأسود؟!!!!!!!</description></item><item><title>تعريفٌ مرجعيتُه النصّ، ومتنُه الواقعُ السياسي لوطني #سلطنة_عُمان؛ فمن …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092993547985207452.html</link><guid isPermaLink="false">2092993547985207452</guid><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>تعريفٌ مرجعيتُه النصّ، ومتنُه الواقعُ السياسي لوطني #سلطنة_عُمان؛ فمن يقرأ الأدبيات السياسية العُمانية بهدوء، في خطابات سلاطين عُمان، وتصريحات وزراء الخارجية وكبار الدبلوماسيين في المحافل الرسمية، كما نُقلت دون إعادة تأطير، سيستخلص أنّ #الحياد_العُماني استقلالُ القرار في إطار الالتزامات. نحترم سيادةَ كلّ دولة، ونؤدي ما تفرضه علينا اتفاقياتُنا الإقليمية والدولية، ونحتفظ بقرارنا في نزاعٍ لسنا طرفاً …</description></item><item><title>القراءةُ أولاً، ثم القراءة، ثم القراءة وبعدها تأتي الكتابة. هي التي تؤ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092905476438512100.html</link><guid isPermaLink="false">2092905476438512100</guid><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>القراءةُ أولاً، ثم القراءة، ثم القراءة وبعدها تأتي الكتابة. هي التي تؤسّس الطفلَ وتبني معارفَه وتُنمّي خيالَه وتُغذّي لغتَه، وأثرُها في الصِّغَر يبقى العمرَ كلّه. في بعض مدارس سويسرا عنايةٌ بالطفل تستحقّ التقدير.. أربعةُ كتبٍ يستعيرها كلّ أسبوعين من #مكتبة_المدرسة، يقرؤها ثم يحدّث زملاءه عنها؛ وورقةٌ واحدة في مطلع الأسبوع يسرد فيها أنشطته في العطلة الأسبوعية. قراءةٌ يعقبها حديث، وحديثٌ تعقبه كتابة…</description></item><item><title>الوطنُ.. ليس المدينةَ الفاضلة، والكمالُ.. دعوى تُغلِق بابَ الإصلاح وال…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092874347346002124.html</link><guid isPermaLink="false">2092874347346002124</guid><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>الوطنُ.. ليس المدينةَ الفاضلة، والكمالُ.. دعوى تُغلِق بابَ الإصلاح والتطوير. الخيرَ نُعزِّزه، والخللَ نُصلِحه.. وكرامةُ الإنسانِ غايةُ العمران. ما ارتفعنا إلّا بما نَحمِلُ من عهدٍ. .. 📸 @rahman_alhinai</description></item><item><title>غزّة.. اُخْتُصِرَت الحكايةُ في عينَي هذه الأُمّ.. المرهقتَيْن. هي أمّي…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092649776416211227.html</link><guid isPermaLink="false">2092649776416211227</guid><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>غزّة.. اُخْتُصِرَت الحكايةُ في عينَي هذه الأُمّ.. المرهقتَيْن. هي أمّي.. وأمُّك.</description></item><item><title>من مُسندم إلى ظَفار، ومن أقصى التقديرِ إلى أصدق الاحترام.. #السيدة_الج…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092620058379846079.html</link><guid isPermaLink="false">2092620058379846079</guid><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>من مُسندم إلى ظَفار، ومن أقصى التقديرِ إلى أصدق الاحترام.. #السيدة_الجليلة سيّدةٌ بالمحبّة قبل اللقب، بعلوّ إنسانيّتها وحنوّها على الجميع. لها محبّةُ الأبناء.. ولنا اعتزازٌ عظيمٌ بحرم جلالة السلطان المُفدّى. نفتديها فرساناً.. ونوقّرها كراماً.</description></item><item><title>نكتب عن الفقدِ خشيةَ أن ننسى شوقَنا، وأن تتحجّرَ في قلوبنا ذكراهم! .. …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092235570940424195.html</link><guid isPermaLink="false">2092235570940424195</guid><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>نكتب عن الفقدِ خشيةَ أن ننسى شوقَنا، وأن تتحجّرَ في قلوبنا ذكراهم! .. الخامسة مساءً/ الخميس ٢٥ أغسطس ٢٠٢٢/ المستشفى السلطاني.مسقط أربعُ سنينَ.. وكأنّ الفقدَ طريُّ الوجعِ.. وكأنّ صوتَ الموتِ أكثرُه تسبيحٌ، وأقلُّه أنِينٌ.. أربعُ سنينَ.. موجةُ صمتٍ.. تتبعها موجةٌ عاصفةٌ تكسر أنفاسي.. مع كلِّ خاطرٍ بها يأتي، ويهزمني الشَّوقُ إليها مع كلِّ صلاةٍ. مع كلِّ مساءٍ أنتظرُ صوتَها.. أستحثُّ الهاتفَ أن يطرقَ …</description></item><item><title>من الإيمان بالله.. أن أُمسك لساني عن ذكر الناس؛ عيباً أو تقصيراً أو ان…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2092115467506790448.html</link><guid isPermaLink="false">2092115467506790448</guid><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإسلام مرجعيّة</category><description>من الإيمان بالله.. أن أُمسك لساني عن ذكر الناس؛ عيباً أو تقصيراً أو انتقاصاً، أو أيّ قولٍ فيه أذًى لنفس. ومن الشجاعة أن أقول: نعم أخطأتُ.. نعم أسأتُ.. نعم زلّ لساني. ما أقصرَ عمري.. وما أطولَ لساني بقولٍ قد آلَمَ إنساناً ولو دون قصد. عهدٌ من اليوم، وبالله أستعين.. كلّما…</description></item><item><title>في هذا المساءِ.. الهاطلِ ضوءاً، وبعضُه ماءً خريفيّاً؛ على جناحِ عصفورٍ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091967062214156324.html</link><guid isPermaLink="false">2091967062214156324</guid><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في هذا المساءِ.. الهاطلِ ضوءاً، وبعضُه ماءً خريفيّاً؛ على جناحِ عصفورٍ.. سماءٌ تحلّق مبتسمةً!</description></item><item><title>الإسلامُ.. وللهِ الحمدُ دِينُ طُمأنينة.. رحمةٌ تتّسع، وتوبةٌ لا تَمتنِ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091938289003515949.html</link><guid isPermaLink="false">2091938289003515949</guid><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإسلام مرجعيّة</category><description>الإسلامُ.. وللهِ الحمدُ دِينُ طُمأنينة.. رحمةٌ تتّسع، وتوبةٌ لا تَمتنِعُ ولا تُمنَع، ومُباحاتٌ تُسَلِّي المكلومَ وتَجبُرُ المكسورَ. حَنانَيْكم بالناس؛ فما بُعِثَ نبيُّنا مُعَنِّتاً ولا مُتَعَنِّتاً.. بُعِثَ ﷺ مُعَلِّماً مُيَسِّراً. يَسِّروا وبَشِّروا.</description></item><item><title>الإسلامُ.. وللهِ الحمدُ دِينُ طُمأنينة.. رحمةٌ تتّسع، وتوبةٌ لا تَمتنِ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091935578627715463.html</link><guid isPermaLink="false">2091935578627715463</guid><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإسلام مرجعيّة</category><description>الإسلامُ.. وللهِ الحمدُ دِينُ طُمأنينة.. رحمةٌ تتّسع، وتوبةٌ لا تَمتنِعُ ولا تُمنَع، ومُباحاتٌ تُسَلِّي المكلومَ وتَجبُرُ المكسورَ. حَنانَيْكم بالناس؛ فما بُعِثَ نبيُّنا مُعَنِّتاً. ”يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا”.</description></item><item><title>الجهلُ في حَرَمِ الثرثرةِ.. علياءُ!</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091620264303837539.html</link><guid isPermaLink="false">2091620264303837539</guid><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>الجهلُ في حَرَمِ الثرثرةِ.. علياءُ!</description></item><item><title>للشاعر المصري أحمد جمعة .. حذاء أبي على السجادة الحمراء يلتقط له الصمت…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091465226227003523.html</link><guid isPermaLink="false">2091465226227003523</guid><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>للشاعر المصري أحمد جمعة .. حذاء أبي على السجادة الحمراء يلتقط له الصمت صورة بينما يصفّق الفراغ.. وضعت قدمي في حذائه كان على قياسي تمامًا لكنني لم أشعر بما كان يعانيه.. لم أدرِ أن باطن الحذاء البالي كان ينخر عظامه مثلما يُهلك الرصيفُ النعلَ، كان الحذاء الوفي يتقن وجعًا بأكمله يخفيه أبي في قدميه، بروز الإبهام في جلد الحذاء المنبعح يشهد على وقوفه الطويل وهو يطرق الأبواب كي لا يعود إلينا بأبوّةٍ منكسر…</description></item><item><title>نختلفُ في مشروعيّةِ الاحتفالِ بالمولدِ النبويِّ.. وفي مظاهرِه. ونتّفقُ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091165247809671371.html</link><guid isPermaLink="false">2091165247809671371</guid><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>نختلفُ في مشروعيّةِ الاحتفالِ بالمولدِ النبويِّ.. وفي مظاهرِه. ونتّفقُ على محبّةِ نبيّنا &quot;محمّدٍ&quot; صلّى اللَّهُ عليه وسلّم..وعلى أنّه أشرفُ خلقِ اللَّه. اللَّهُمَّ نُشهِدُك محبّتَنا له.</description></item><item><title>في قانونِ البريد.. بعضُ التَّفاصيلِ الصَّغيرةِ هي الرسالة.. وردةٌ حمرا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2091060760302535014.html</link><guid isPermaLink="false">2091060760302535014</guid><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في قانونِ البريد.. بعضُ التَّفاصيلِ الصَّغيرةِ هي الرسالة.. وردةٌ حمراءُ تُدَسُّ في كيسٍ شفّاف مزدحمٍ بالأخضر.</description></item><item><title>كان للتقويمِ الهجري الورقي قيمةٌ غيرُ معرفةِ التواريخِ والأيّامِ.. حين…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2090302830380732508.html</link><guid isPermaLink="false">2090302830380732508</guid><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>كان للتقويمِ الهجري الورقي قيمةٌ غيرُ معرفةِ التواريخِ والأيّامِ.. حينها المصادرُ شحيحةٌ علينا طلابَ الابتدائيّةِ في جلبِ حكمةٍ أو مقولةٍ أو معلومةٍ لقراءتها بالإذاعةِ المدرسيّةِ في طابورِ الصباحِ.. فكان التقويمُ مصدراً لا ينضبُ لنقلِ ما نقرأُه. أقولُ هذا.. والمدارسُ مقبلةٌ على بدءِ عامٍ دراسيّ.. وانحيازي للأنشطةِ المدرسيّةِ واضحٌ؛ فهي تصقلُ شخصيّةَ الطالبِ وتبني معرفةَ الطالبةِ بالتوازي مع العملي…</description></item><item><title>الانضباط العسكريّ يبدأ بصفٍّ مستقيم، ويرتقي إلى التزامٍ ومسؤوليةٍ وعزي…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2090140666869493864.html</link><guid isPermaLink="false">2090140666869493864</guid><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>الانضباط العسكريّ يبدأ بصفٍّ مستقيم، ويرتقي إلى التزامٍ ومسؤوليةٍ وعزيمةٍ تنعكس في حياة الشابّ، فتبني وطناً لا تُزحزحه الأزمات، ورجالاً يثبتون في المِحَن. حفظ الله عُمان.. قائداً وإنساناً.</description></item><item><title>المسافاتُ وُجدت للأجساد؛ الأرواحُ مسافاتُها يرسمها التشابه.. ويطويها ا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089749937458225231.html</link><guid isPermaLink="false">2089749937458225231</guid><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>المسافاتُ وُجدت للأجساد؛ الأرواحُ مسافاتُها يرسمها التشابه.. ويطويها الاحتواءُ والاحتفاء.</description></item><item><title>إن هبّت الريحُ من حولنا عاصفةً.. رفرفت رايتُنا بخنجرِها، ناشرةً ألوانَ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089648792861634931.html</link><guid isPermaLink="false">2089648792861634931</guid><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>إن هبّت الريحُ من حولنا عاصفةً.. رفرفت رايتُنا بخنجرِها، ناشرةً ألوانَها هدايا للسماء. عُمانيون حيثُ أقمنا.. وحيثُ نكون!</description></item><item><title>في وطني العزيز سلطنة #عُمان.. نُجيد تجسير الفجوات، وبناء العلاقات المت…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089578425438593133.html</link><guid isPermaLink="false">2089578425438593133</guid><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>في وطني العزيز سلطنة #عُمان.. نُجيد تجسير الفجوات، وبناء العلاقات المتينة بروحٍ إيجابيةٍ ورصانةِ موقفٍ. والمنتظر من عُمان في غرف المباحثات وصناعة القرارات وأروقة التفاوض الدولية.. إعلاءُ الحوار والدفعُ بالتفاهمات الإيجابية بما يخدم مصلحة الجميع -دون الالتفات إلى مُشتِّتاتٍ جانبية، لها ظروفها وأسبابها المفهومة من وجهة نظر قائلها وسياقها- فلا تُشكّل عبئاً سياسياً على الدور العُماني النزيه، ولا ضغطاً…</description></item><item><title>مساءُ الشعرِ الرقيقِ.. وقسوةُ الشعراء!</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089379341754876207.html</link><guid isPermaLink="false">2089379341754876207</guid><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>مساءُ الشعرِ الرقيقِ.. وقسوةُ الشعراء!</description></item><item><title>الكتابةُ عن الفيلم بوصفه حكاية حبٍّ وذاكرة، لا بوصفه ملفَّ تاريخٍ ولا …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089232533279928819.html</link><guid isPermaLink="false">2089232533279928819</guid><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>الكتابةُ عن الفيلم بوصفه حكاية حبٍّ وذاكرة، لا بوصفه ملفَّ تاريخٍ ولا محكمةً لأحد؛ فما يعنينا هو ما يبقى في الإنسان بعد أن تنتهي الخرائط من عملها. .. &quot;لو كان لديّ الخيارُ بين تركِ بيتي والموتِ، لاخترتُ الموتَ بنفسٍ راضيةٍ.. للأسفِ، لم يكن لديّ خيارٌ مثلُ هذا&quot;.. لاجئٌ مجهول. البيتُ رائحةٌ وظلالٌ وصوتٌ معلّق في سقفه، والخروج منه خروجٌ من النسخة الأولى منّا، وما يليها نسخٌ باهتة. وتقسيم الأرض يشطر ال…</description></item><item><title>ما إن يحتدم النقاش حتى يقول أحدهم: &quot;صارحني القول، لا تكن دبلوماسيّاً&quot;،…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2089015577461539210.html</link><guid isPermaLink="false">2089015577461539210</guid><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>ما إن يحتدم النقاش حتى يقول أحدهم: &quot;صارحني القول، لا تكن دبلوماسيّاً&quot;، وكأنّهما لا يجتمعان.. من هنا يبدأ سوءُ فهمِ هذا الجانب من العمل السياسي. في المحافل الرسميّة، يزِنُ #الدبلوماسيُّ كلماته ليقول المعنى كاملاً.. هدفه وضوح الرسالة وتجنّب الضبابية؛ فتأويلٌ واحدٌ غامضٌ قد يوتّر العلاقات بين الدول. يحسبه بعضهم ليّناً لأنه يميل إلى التهدئة، لكنّ الهدوءَ نفسَه قوّةٌ وأعلى درجات الانضباط.. صبرٌ محسوبٌ،…</description></item><item><title>الفجرُ.. ما أدركَ فضلَه إلّا من أرادَ اللهُ به خيراً. وفضلُه ليس في جا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088856442417651727.html</link><guid isPermaLink="false">2088856442417651727</guid><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإسلام مرجعيّة</category><description>الفجرُ.. ما أدركَ فضلَه إلّا من أرادَ اللهُ به خيراً. وفضلُه ليس في جانبه الديني وحده.. بل حتى في جمالياته الأخرى. حالةُ التَّبدُّل من الظُّلمةِ إلى النُّور.. صفاءُ الرُّوح واتّقادُ الذِّهن.. الفجرُ ميلادٌ للنَّفس كلَّ يوم؛ فلا تُفوّتوا دهشته ولذّتَه. وصباحاتٌكم جميلة.</description></item><item><title>الفجرُ.. ما أدركِ فضلَه إلّا من أرادَ اللهُ به خيراً. وفضلُه ليس في جا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088854225874718898.html</link><guid isPermaLink="false">2088854225874718898</guid><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإسلام مرجعيّة</category><description>الفجرُ.. ما أدركِ فضلَه إلّا من أرادَ اللهُ به خيراً. وفضلُه ليس في جانبه الديني وحده.. بل حتى في جمالياته الأخرى. حالةُ التَّبدُّل من الظُّلمةِ إلى النُّور.. صفاءُ الرُّوح واتّقادُ الذِّهن.. الفجرُ ميلادٌ للنَّفس كلَّ يوم؛ فلا تُفوّتوا دهشته ولذّتَه. وصباحاتٌكم جميلة.</description></item><item><title>الأمرُ طبيعيٌّ.. أحدُهم يحملُ بيده قنانيَ الماء. الأمرُ غيرُ طبيعيٍّ..…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088513770175791143.html</link><guid isPermaLink="false">2088513770175791143</guid><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>الأمرُ طبيعيٌّ.. أحدُهم يحملُ بيده قنانيَ الماء. الأمرُ غيرُ طبيعيٍّ.. أحدُهم هنا.. فلسطيني والمرعب حقّاً.. أنّ قتلةً.. كانوا هناك وأشدُّ الألمِ.. أنّ يداً بترها مجرمٌ طليق. الصورة من حساب الكريم. @OliveZaytoun</description></item><item><title>إلى كلِّ من يعزُّ عليّ وإن ضاقَ بك الحالُ، وقست عليك نفسُك.. استَقِمْ …</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088506158034120865.html</link><guid isPermaLink="false">2088506158034120865</guid><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>إلى كلِّ من يعزُّ عليّ وإن ضاقَ بك الحالُ، وقست عليك نفسُك.. استَقِمْ &quot;عزيزاً&quot; وأنت تكابد المُنحَنِي تَذَلُّلاً، لن يحمل &quot;كرامةً&quot;.</description></item><item><title>فخّي مكشوفٌ، وساحتي مُستباحة، ولم أُخْفِ عساكري.. أوقدتُ كلَّ نيرانِها…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088283502751908219.html</link><guid isPermaLink="false">2088283502751908219</guid><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>فخّي مكشوفٌ، وساحتي مُستباحة، ولم أُخْفِ عساكري.. أوقدتُ كلَّ نيرانِها، كي تراني من بعيد، فتأتي تتهادى. وفي المدى.. ضوءٌ على شاشةٍ في يدي، وكهفُ انتظارٍ يتّسع. مرّتْ بي حائرةً.. مدّتْ يدَها على قلقٍ.. فانسلّتْ شمسُنا في خطوطِ كفّي خيوطَ حريرٍ.. لا تُحَلّ. بعدها.. لا يُطفَأُ اشتياقٌ، ولا يبردُ في كفّي خيط. كلُّ مرّةٍ.. أُهيّئُ فخّاً آخر فتُنسينيه، ويُطبِقُ عليَّ. لم أهربْ يوماً.. وقد استطعتُ.</description></item><item><title>حتى ونحن نُحاوِل اليومَ تصويرَ الرعبِ، وبثَّ قلقِنا من خطورته في الغدِ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2088196660543316142.html</link><guid isPermaLink="false">2088196660543316142</guid><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>حتى ونحن نُحاوِل اليومَ تصويرَ الرعبِ، وبثَّ قلقِنا من خطورته في الغدِ القريبِ؛ استَعَنّا بالذكاء الاصطناعيّ. وكأنَّنا في.. .. .. دوّامةٍ.. .. .. ابتلعَت روحَ الإنسانِ.. وتفاصيلَه البسيطةَ. نريد الهدوءَ والبطءَ.. .. لنعودَ إلى دفءِ الأشياءِ من حولِنا.. .. إلى الأرضِ وطينتِها.. .. إلى الماءِ وعذوبتِه في السواقي.. .. . . إلينا! .. المقطع فيلم قصير بعنوان 2079 سيناريو وإخراج: حازم أبو الوفا</description></item><item><title>من الميدان والبحث تُبنى المواجهة؛ دعوةٌ تستحقّ النشر.. &quot;تفتح اللجنة ال…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2087859568143434182.html</link><guid isPermaLink="false">2087859568143434182</guid><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>من الميدان والبحث تُبنى المواجهة؛ دعوةٌ تستحقّ النشر.. &quot;تفتح اللجنة الوطنية لمكافحة الاتّجار بالبشر باب المشاركة أمام الباحثين والمهتمّين للإسهام في إعداد إستراتيجيتها الوطنية&quot;. أنقلها لعلّها تصل إلى من يملك معرفةً أو تجربةً تُثري هذا الجهد الوطني والإنساني؛ فالخبرة حين تُشارَك تصير قراراً يحمي الناس. للمشاركة: nccht@fm.gov.om آخر موعد للتسجيل: 1 أكتوبر 2026م #مكافحة_الاتجار_بالبشر #الوعي_حق_الجمي…</description></item><item><title>في هذه الحياةِ المتلاطمِ أمرُها.. شِراعُك عِزَّتُك والكرامةُ، وبُوصلتُ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2087813434779775309.html</link><guid isPermaLink="false">2087813434779775309</guid><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>في هذه الحياةِ المتلاطمِ أمرُها.. شِراعُك عِزَّتُك والكرامةُ، وبُوصلتُك الخيرُ وسخاءُ النفس، ومرساكَ وطنٌ لا تبلغُه إلّا بهما؛ تَحنو فيه على من أحببتَ، وتُؤوي مَن لاذَ بك، وتصدُّ من رامَك بسوء.</description></item><item><title>@Yousra52330874 https://www.youtube.com/watch?v=AdVSqSNHhVo</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2087625597497286757.html</link><guid isPermaLink="false">2087625597497286757</guid><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>@Yousra52330874 https://www.youtube.com/watch?v=AdVSqSNHhVo</description></item><item><title>سلسلة من خمسة منشورات عن خطابٍ واحد، وكيف يُدار (الانهيار) في أربع دقا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2087594276427321497.html</link><guid isPermaLink="false">2087594276427321497</guid><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>سلسلة من خمسة منشورات عن خطابٍ واحد، وكيف يُدار (الانهيار) في أربع دقائق. إن كانت #الاتصالات_السياسية و #إدارة_الأزمات تعنيك.. أحسبه يستحقّ وقتك. وإن لم تكن، فلك أن تمرّ بسلام محبّةً، ولك أن تبقى، فربّما وجدتَ فيه ما لم تتوقّعه. 1/ حين كُلّفتُ في الماجستير بورقة تحليل سياسي وقراءة في آلية التعامل مع الأزمة، فضّل الزملاء الدوليين النماذج البريطانية ونحن على أرضها. أمّا أنا فاخترتُ نموذجاً أدهشني ذا…</description></item><item><title>الوالدان أرهقهما الكِبرُ.. أبٌ تقوّسَ ظهرُه ليجمع عثراتنا، وأمٌّ احترق…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2087105322804482502.html</link><guid isPermaLink="false">2087105322804482502</guid><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>الوالدان أرهقهما الكِبرُ.. أبٌ تقوّسَ ظهرُه ليجمع عثراتنا، وأمٌّ احترقتْ أصابعُها لتخبز أحلامَنا. شقيا، سهرا، وأحسنا إلينا كثيراً. ثم يأتي أحدُنا يستجدي المتابعين.. بالابتذال و(يشحت) الدافعين.. بالانحلال منصّاتُ التواصلِ.. مشانقُ الأخلاق!</description></item><item><title>وصدأُ العربةِ المركونة.. هي لم تأتِ.. وهو لم يخذُلها.. والوردُ.. مجروح…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2086905480291418280.html</link><guid isPermaLink="false">2086905480291418280</guid><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>وصدأُ العربةِ المركونة.. هي لم تأتِ.. وهو لم يخذُلها.. والوردُ.. مجروح.</description></item><item><title>من يصمُت يُخلِّف صوتاً مُستعاراً.. ينطق باسمه، ويُوقِّع عنه، ويشهد على…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2086747320834531820.html</link><guid isPermaLink="false">2086747320834531820</guid><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>من يصمُت يُخلِّف صوتاً مُستعاراً.. ينطق باسمه، ويُوقِّع عنه، ويشهد على غيابه. ثم يَطويه النسيانُ.. ذاكرةً شفويّةً لها تاريخُ صلاحية. .. حفظ الله #عُمان سلطاناً وشعباً وحفظها تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً .. السلطان #هيثم_بن_طارق</description></item><item><title>حين تعلو الأصواتُ من حولنا، تبقى #عُمان تُنصت إلى إيقاعها الخاصّ.. فال…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2086028011980152950.html</link><guid isPermaLink="false">2086028011980152950</guid><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>حين تعلو الأصواتُ من حولنا، تبقى #عُمان تُنصت إلى إيقاعها الخاصّ.. فالفنون حالةٌ إنسانيةٌ، تحمل رسائل عديدة.. والإشارةُ تكفي اللبيب. فما إن يشدو عمر جبران وعوض القعيطي (رحمه الله) من تخوم ظفار الخضراء بـ&quot;يا مكحل عيونه&quot; حتى يستيقظ المشهدُ كلُّه؛ فلا تكاد تُفرِّق أين تنتهي الخطوة، وأين يبدأ اللحن أصلاً. سرُّ #البرعة.. جمالٌ يُستعذب ويُهاب. تقرعُ الطبولُ إيقاعها العميق، فيعلو فوقه هتافُ الرجالِ في نص…</description></item><item><title>حفيٌّ بأرواحِنا كأوّلِ القَطْرِ.. الانعتاقُ!</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2085485325879480806.html</link><guid isPermaLink="false">2085485325879480806</guid><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>حفيٌّ بأرواحِنا كأوّلِ القَطْرِ.. الانعتاقُ!</description></item><item><title>وطنٌ يحتفلُ بالمُنجَزِ التعليميِّ، ويحتفي بالمُتفوِّقِ؛ فحَرِيٌّ به ال…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2085409069678907751.html</link><guid isPermaLink="false">2085409069678907751</guid><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>وطنٌ يحتفلُ بالمُنجَزِ التعليميِّ، ويحتفي بالمُتفوِّقِ؛ فحَرِيٌّ به العزُّ والمجدُ. مستقبلُنا الأجملُ.. نورٌ تُوقِدُه #المدارسُ فيُضيءُ صدورَ الأبناءِ، من أجلِ #عُمانَ الغاليةِ. تكريمُ صاحبِ السموّ السيّد #بلعرب_بن_هيثم آل سعيد لهم.. شهادةٌ بأنّ الوطنَ يرى بعينِ الرعاية…</description></item><item><title>من ساحات ولاية #المُضيبي التي حفِظتُ هتافها الأوّل ولم أنسَه، عاد الصف…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2085401197708489134.html</link><guid isPermaLink="false">2085401197708489134</guid><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>من ساحات ولاية #المُضيبي التي حفِظتُ هتافها الأوّل ولم أنسَه، عاد الصفُّ يقفُ حيث وقفَ بالأمس. الساحةُ هي الساحةُ لم تتبدّل، والحناجرُ التي هتفت يوماً باسم السلطان #قابوس ترفعُ اليوم اسمَ السلطان #هيثم. سلطانٌ يعقِبُ سلطاناً، وولاءٌ يكبرُ بولاء؛ فالعُمانيُّ يُورِّثُ حُبَّ سلطانه.. كما يُورِّثُ الاسمَ والأرض. وعاد الصوتُ مرتفعاً بفنّ العازي.. ذاكرةِ عُمان الحيّة.. يحملُ نبضَ أمّةٍ لا تعرف النسيان: …</description></item><item><title>هذا الصباح، وأنا أتجاوزُ عَتَبةً من هذا العمرِ.. &quot;المبادئُ&quot; ميلادُ إنس…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2084917536206753850.html</link><guid isPermaLink="false">2084917536206753850</guid><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>الإنسان كرامة</category><description>هذا الصباح، وأنا أتجاوزُ عَتَبةً من هذا العمرِ.. &quot;المبادئُ&quot; ميلادُ إنسانيّتي، و&quot;الكرامةُ&quot; أبقى من عمري؛ فكيف أُساوِمُ عليها؟ .. التوثيقُ.. من ذاكرةِ التسجيل الأوّل.. إلى النُّدَفِ الأُوَلِ، قبل أن يكسوَ البياضُ عاماً آخَر.</description></item><item><title>النصُّ نصفَ الليلِ.. تنهيدةٌ مكظومةٌ خرجت من القلبِ، وارتمت على صدرِ و…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2084695659043496260.html</link><guid isPermaLink="false">2084695659043496260</guid><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>النصُّ نصفَ الليلِ.. تنهيدةٌ مكظومةٌ خرجت من القلبِ، وارتمت على صدرِ ورقةْ!</description></item><item><title>في البدءِ كانت #عُمان نصٌّ كتبتُه قبل سنواتٍ مضت.. أحياه بصوته الفخم ا…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2084673227381465577.html</link><guid isPermaLink="false">2084673227381465577</guid><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>في البدءِ كانت #عُمان نصٌّ كتبتُه قبل سنواتٍ مضت.. أحياه بصوته الفخم العزيز @AhmedSAlKalbani.. وحلّق به للجمالِ الأنيق العزيز ناصر الرقيشي برؤية ٍبصريةٍ جميلة. في عُمانَ.. تنسابُ الكلماتُ كأنّ ماءَ الفَلَجِ يُمليها. تجلس في ظلّ نخلةٍ، ودلّةُ القهوة تفوحُ بالهيلِ، وعبقُ اللُّبان مع العابراتِ يمرُّ خفيفاً كأنّه دعاء. كتبوا، ونكتبُ فنشعر أنّ عُمانَ هي التي تكتبُنا.. الطِّينُ الدافئ.. البابُ العتيق.. …</description></item><item><title>للدهشةِ ضوءٌ.. يكاد يذوي ... .. .</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2083617328827097230.html</link><guid isPermaLink="false">2083617328827097230</guid><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>للدهشةِ ضوءٌ.. يكاد يذوي ... .. .</description></item><item><title>العزيز الدكتور @yousefweshahi أثار ما نحاولُ جاهدين أن نتحاشه في علاقت…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2083517074437976306.html</link><guid isPermaLink="false">2083517074437976306</guid><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>العزيز الدكتور @yousefweshahi أثار ما نحاولُ جاهدين أن نتحاشه في علاقتنا بالتقنية وأبرزها الذكاء الاصطناعي.. ربّما لا يقلقني التشابهُ في اللُّغةِ.. ولا تناسخُ الأفكارِ.. ولا حتى الخداعُ في الشخصيّاتِ الرقميّةِ وزيفُه.. المُقلقُ.. أن نقلّد نحن الآلةَ، وأنّ إنسانيّتَنا تتوارى خلفَ القوالبِ الإلكترونيّةِ.. حتّى نُعزّي مثكولاً بردٍّ يقترحه التطبيقُ، فيصله العزاءُ.. ولا تعاطفَ يمرُّ بقلوبِنا.. أو حتّى …</description></item><item><title>في القلبِ، بكُلِّ نَدَبةٍ أُخرى.. ميلادٌ جديدٌ!</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2083289458703523884.html</link><guid isPermaLink="false">2083289458703523884</guid><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في القلبِ، بكُلِّ نَدَبةٍ أُخرى.. ميلادٌ جديدٌ!</description></item><item><title>اقترِبوا يا صغاري.. تعالَوا. اجلِسوا قربي، على مَهَل. في صندوقي الخشبي…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2083189121128825203.html</link><guid isPermaLink="false">2083189121128825203</guid><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>اقترِبوا يا صغاري.. تعالَوا. اجلِسوا قربي، على مَهَل. في صندوقي الخشبيِّ العتيقِ صورةٌ صفراءُ، نامَتْ بجانبِه سنينَ طِوالاً، حتى فاحَتْ منها رائحةُ الزمنِ وأنفاسُ العابرين. فيها طفلة. طفلةٌ نبتَتْ من سنديانةٍ بقِدَمِ الوطن. خلفَها مدينةٌ لم تترُكْ منها آلاتُهم غيرَ الغبار. لكنّ الشمسَ - وحدَها الشمسُ - نزلَتْ على خدِّها الأسيل، فأزهرَ، وحلا كبرتقالِ يافا. أترَون عينَها الصغيرة؟ انظروا. عينٌ واحدة.…</description></item><item><title>في يومَين.. ودّعَت #عُمان اثنتين من بناتها البَرَرة، كلُّ واحدةٍ منهما…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2083106197788406211.html</link><guid isPermaLink="false">2083106197788406211</guid><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>في يومَين.. ودّعَت #عُمان اثنتين من بناتها البَرَرة، كلُّ واحدةٍ منهما كانت عَلَماً يُرفرِف بطريقتها الخاصّة. (#عائشة_الجامعية) خَنساء سَمائل، حملت القلمَ فحوّلَته إلى منبرِ حُبٍّ ووفاء، وأفنت عمرها بين آياتِ القرآنِ الكريم تُعلِّمها للناشئة، وبين قصائدَ تنسابُ من قلبٍ مَشوقٍ دِفئاً وإيماناً. تركت خلفها ديوانين، وأجيالاً من الطالبات، وقصائدَ لا تزال تُنشَد في المناهجِ والمحافِل. (#نظيرة_الحارثية) …</description></item><item><title>بين بارود الألم.. وانفجارات السخرية تُقصف اللحظات، تُمحى الذاكرة.</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082933421471338908.html</link><guid isPermaLink="false">2082933421471338908</guid><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>بين بارود الألم.. وانفجارات السخرية تُقصف اللحظات، تُمحى الذاكرة.</description></item><item><title>استوقفتني الصورةُ في حساب سفارتنا بالقاهرة (@OmanEmbassyEG).. فعلى ضفّ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082842033736012245.html</link><guid isPermaLink="false">2082842033736012245</guid><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>استوقفتني الصورةُ في حساب سفارتنا بالقاهرة (@OmanEmbassyEG).. فعلى ضفّة النيل بالزمالك، استقبل العزيزُ سعادةُ @anrahbi1 سعادةَ سفيرِ الهند، تحت قوسٍ إسلاميٍّ مدبَّبٍ على الطراز العُمانيّ؛ قوسٍ تحمل ذائقتُه روحَ العمارة التي نعرفها من قصر جبرين. ولعلّ ما يجمع هذا المشهدَ ليس المكانَ وحده، بل رائحةٌ قديمة.. اللُّبان. فمن جبال ظفار في جنوب عُمان، خرج اللُّبانُ منذ آلاف السنين، يعبُر البحارَ والقوافلَ…</description></item><item><title>في القرية #السويسرية الوادعة Simplon، حيث لا يتجاوز سكانها ثلاثمائة نس…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082722867066863983.html</link><guid isPermaLink="false">2082722867066863983</guid><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>في القرية #السويسرية الوادعة Simplon، حيث لا يتجاوز سكانها ثلاثمائة نسمةٍ، وعلى بُعدِ عشرةِ كيلومتراتٍ فقط من الحدودِ الإيطالية، تجد محطةً للوقود، من أقدمِ المحطات في سويسرا وربما أشهرِها، عمرُها نحو ثمانين عاماً. يقف الستينيّ Walter Escher عند رصيفِ محطتِه الهادئةِ وتُخومِ البساطةِ، يمنح المارّة وقوداً لسياراتهم، وذكرى تبقى في مخيّلتهم. محطةٌ قائمةٌ على الثقةِ وحدها.. رجلٌ يراقب من نافذة بيته، ود…</description></item><item><title>أضواءُ الأرصِفةِ الصّفراءِ.. قُلوبٌ هطَلت ذاتَ اشتياقٍ.. ما انطفأت!</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082577329763635292.html</link><guid isPermaLink="false">2082577329763635292</guid><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>أضواءُ الأرصِفةِ الصّفراءِ.. قُلوبٌ هطَلت ذاتَ اشتياقٍ.. ما انطفأت!</description></item><item><title>في &quot;بيت العجائب&quot;.. استدعى السلطانُ برغش بن سعيد موسيقيي مصر، فأصغى إلى…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082475508357288420.html</link><guid isPermaLink="false">2082475508357288420</guid><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>عُمان</category><description>في &quot;بيت العجائب&quot;.. استدعى السلطانُ برغش بن سعيد موسيقيي مصر، فأصغى إلى لحنٍ حمل صدى وطنٍ إلى أرضٍ أحبّها. ولأنّ اللحنَ الجميل يُقيم ولا يرحل.. أرسل من يتعلّم المقام في القاهرة، فصار &quot;الطَّرَبُ&quot; زنجبارياً. مقامٌ عربي يمشي على إيقاعٍ أفريقي، ولسانٌ سواحليّ يُغنّي بذاكرةٍ عُمانية. حياةٌ كاملة، والبحرُ الذي يلاطمُ سواحلَ زنجبار هو نفسه الذي يحفُّ شواطئَ عُمان.. قرابةٌ عريقة، تُترجَم اليوم إلى علاقةٍ د…</description></item><item><title>يدٌ تعدّ المال، وخلف القضبان إنسانٌ هو الثمن؛ ضحيةٌ حُبِسَت. يبدأ كلُّ…</title><link>https://marwanbalushi.com/p/2082367550751375839.html</link><guid isPermaLink="false">2082367550751375839</guid><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:00:00 +0400</pubDate><category>متفرّقات</category><description>يدٌ تعدّ المال، وخلف القضبان إنسانٌ هو الثمن؛ ضحيةٌ حُبِسَت. يبدأ كلُّ شيءٍ بإعلان وظيفةٍ مُغرٍ.. راتبٌ سخيّ، وتذكرةُ سفر، ووعدٌ ببدايةٍ جديدة. غير أنّ الحلم ينقلب فخّاً ما إن يصل صاحبه إلى بلدٍ بعيد؛ فيُقفَل عليه الباب، ويُصادَر جوازُ سفره، ويُحاط بالصمتِ والعتمة. يُجلَس مُجبراً أمام شاشةٍ ساعاتٍ طويلة، يقرأ نصّاً كُتِب له، ليوقِع إنساناً آخر في الفخّ نفسه؛ ومن قصّر عن بلوغ الحصّة المفروضة ناله ا…</description></item></channel></rss>