→ العودة إلى المدونة

·٧:٢٥ ص

شاب عماني مبتسم

في #يوم_الشباب_العماني الإصغاء أوّل التمكين. يستحقّ هذا اليوم أن يكون مساحة مراجعةٍ وتقييمٍ، وتصويبٍ ودفعٍ إلى الأمام، كما هو مناسبة احتفاء. مَن يرى الشابّ العُمانيّ من الخارج، يعرف أنّ التحدّي لم يكن يوماً في كفاءته. بارك الله في شبابنا الرائع والقادر على صناعة الفارق.

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥إن #يوم_الشباب_العُماني هو مساحة وعي ومقام مسؤولية، بمراجعة قرارات (تمكين) الإنسان العُماني، وتقييم مشاريع إشراكه في تشكيل الغد، وصناعته بثقةٍ ويقين. .. يبدأ مستقبل الأوطان حين (يؤمن) الشباب بدورهم، و…