→ العودة إلى المدونة

·١٢:٤١ ص·١ دقيقة قراءة

لحظة ستأتي.. طرق يتبعه طرقة.. وبينهما دقّات قلب لم تهجع.. الباب موصود بعناية والثقوب ما عادت تفضح سا…

لحظة ستأتي.. طرق يتبعه طرقة.. وبينهما دقّات قلب لم تهجع.. الباب موصود بعناية والثقوب ما عادت تفضح ساكنيه.. اليدُ المتعرّقة ترتجف وجلاً وقد اغتسلت بالسدر.. يُصغي.. لا يسمع غير أنفاسه ترتدّ عن الحجر.. ترجو فتحاً أو صوتاً يشعرها أن الراحلين عادوا. تنكسر العين وتسقط على الأرض.. يضمها التراب الرطب بحنوّ.. والقلب المبلّل ما انجبر منذ خبر الرحيل قبل الطرقة الأولى. يلملم ما سقط من أنفاسه المتكسّرة.. يخبئ شظاياها في جيب صدره.. ويقفل راجعاً إلى خوفه وبياضه. ونفسه تحدّثه.. لن يعود من رحل.. فخطواتهم خفت صوتها عن بيت الجسد.. عن القبر!