وأنا أنبش عن ملفٍ إلكتروني في كومة ملفات.. لا غبار لها سوى تواريخ غابرة من عمري. وقعتُ على مقطعٍ من تقديم عدّة فعاليات قديمة. للفيديوهات سحرٌ خاص؛ فالكلمة التي قيلت في مناسبةٍ عابرة تصير بعد سنين، شهادةً على إنسانٍ كنتُه، وعلى نبرةٍ ربما تغيّرت.. وعلى حضورٍ له طعمُ الأيام الأولى. أسمع صوتي فأكاد أذكره وأنساه في آنٍ واحد، وأرى ثقتي وربما بعض ارتباكاتي، فأبتسم لكليهما. هي لحظة صاخبة في نفسي.. لحظة تفيض فيها الذاكرة صوراً جميلة من غير استدعاء، فتلك أصدق الذكريات.. فهي التي تأتي وحدها، لا أجرّها عنوةً.
٣ سبتمبر ٢٠٢١يقيناً بالوطن وحده.. صدقاً بالكلمة النقيّة.. إيماناً.. في [#السرّ والعلن]؛ على قطاع #الإعلام مسؤولية تجاه هذا الوطن.. #عُمان تستحق إخلاصنا! .. مقطع من العام ٢٠١٧م.