وأنا أختالُ في الأربعين.. مزهوّاً بفرطِ الاعتداد بالنفس، متجلّياً في اتّساعِ الاعتزاز.. فإذا بي يجتاحني ذاك الشعورُ العميق باليقينِ اللامتناهي بالرضا بأقدارِ الله، والطمأنينةُ المُشِعّةُ في روحي.. فأردّد مبتهلاً: ما ألطفك بنا ربي.. وما أرحمك بنا فلك الحمدُ وحدك لا شريك لك.