→ العودة إلى المدونة

·متفرّقات

وأنا أختالُ في الأربعين.. مزهوّاً بفرطِ الاعتداد بالنفس، متجلّياً في اتّساعِ الاعتزاز.. فإذا بي يجتاحني ذاك الشعورُ العميق باليقينِ اللامتناهي بالرضا بأقدارِ الله، والطمأنينةُ المُشِعّةُ في روحي.. فأردّد مبتهلاً: ما ألطفك بنا ربي.. وما أرحمك بنا فلك الحمدُ وحدك لا شريك لك.