
القراءةُ أولاً، ثم القراءة، ثم القراءة وبعدها تأتي الكتابة. هي التي تؤسّس الطفلَ وتبني معارفَه وتُنمّي خيالَه وتُغذّي لغتَه، وأثرُها في الصِّغَر يبقى العمرَ كلّه. في بعض مدارس سويسرا عنايةٌ بالطفل تستحقّ التقدير.. أربعةُ كتبٍ يستعيرها كلّ أسبوعين من #مكتبة_المدرسة، يقرؤها ثم يحدّث زملاءه عنها؛ وورقةٌ واحدة في مطلع الأسبوع يسرد فيها أنشطته في العطلة الأسبوعية. قراءةٌ يعقبها حديث، وحديثٌ تعقبه كتابة.. هكذا تُبنى اللُّغة.. عادةً يوميّة تُعاش. وهذه العادةُ يصنعها #المعلّم الذي يفتح الكتاب أمام تلاميذه أولاً. ومن هنا تحيّةٌ وشكرٌ للمعلّمين والمعلّمات في وطني العزيز سلطنة #عُمان، الذين يحثّون أطفالنا على القراءة ويزرعون فيهم شغفَ السؤال. ما تصنعونه اليوم في صفوفكم يُقرأ أثرُه بعد عشرين عاماً.. بُوركت الجهود المخلصة.