→ العودة إلى المدونة

فخّي مكشوفٌ، وساحتي مُستباحة، ولم أُخْفِ عساكري.. أوقدتُ كلَّ نيرانِها، كي تراني من بعيد، فتأتي تتهادى. وفي المدى.. ضوءٌ على شاشةٍ في يدي، وكهفُ انتظارٍ يتّسع. مرّتْ بي حائرةً.. مدّتْ يدَها على قلقٍ.. فانسلّتْ شمسُنا في خطوطِ كفّي خيوطَ حريرٍ.. لا تُحَلّ. بعدها.. لا يُطفَأُ اشتياقٌ، ولا يبردُ في كفّي خيط. كلُّ مرّةٍ.. أُهيّئُ فخّاً آخر فتُنسينيه، ويُطبِقُ عليَّ. لم أهربْ يوماً.. وقد استطعتُ.

واتسابXفيسبوك