→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

في "بيت العجائب".. استدعى السلطانُ برغش بن سعيد موسيقيي مصر، فأصغى إلى لحنٍ حمل صدى وطنٍ إلى أرضٍ أحبّها. ولأنّ اللحنَ الجميل يُقيم ولا يرحل.. أرسل من يتعلّم المقام في القاهرة، فصار "الطَّرَبُ" زنجبارياً. مقامٌ عربي يمشي على إيقاعٍ أفريقي، ولسانٌ سواحليّ يُغنّي بذاكرةٍ عُمانية. حياةٌ كاملة، والبحرُ الذي يلاطمُ سواحلَ زنجبار هو نفسه الذي يحفُّ شواطئَ عُمان.. قرابةٌ عريقة، تُترجَم اليوم إلى علاقةٍ دبلوماسية بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتّحدة، وحنينٌ واحد لا تُغرقه المسافة.

واتسابXفيسبوك