على نقحةِ (دقّةِ) طبلِ #فرقةِ_الشهامةِ، تتهادى أقدامُ العرسان.. يصطفّون على منصّةِ الفرح، ويُطلقونها ثلاثًا من القلب: قبلتُ.. قبلتُ.. قبلتُ، وهنّ بخجلٍ وصوتٍ خافت: قبلتْ. وبين القبولِ والطبولِ في (العرس الجماعي الثامن).. ستكبُرُ الألفةُ كلما قُسِّمَت، وسيبقى الخيرُ أجملَ حين يجتمعُ عليه الناس.. لذلك يقول أخي العزيز @HabsiAhmed رئيس @almudhaibiwedd1: "لم ندعمْ فعاليةً فقط، بل ساهمنا في بناءِ بيوت، وتخفيفِ أعباء، وصناعةِ فرحٍ حقيقي". كان العرسُ في #المضيبي بسيطًا، وإن أثقلته الأيامُ بتكاليفها.. صاحبُ السيارةِ يُزيّنها لعريسٍ لا تجمعه به إلّا تحيّةُ الطريق، والنساءُ لا يتأخّرنَ عن تجهيزِ ولائمِ الفرح.. ورائحةُ القبوليِّ الزكيّةُ تسبقُ الضيفَ إلى البيت، تتسلّلُ من شبابيكِ الأزقّةِ كأنها تُنادي: تعالَوا، ها هنا فرح. فباركَ اللهُ للعرسان، وأدامَ على ولايتي هذا العطاءَ والفرح.. فالبركةُ في اجتماعِ الناسِ على الخيرِ والعطاء. #خطوة_الخير_تتبارك