→ العودة إلى المدونة

·الإسلام مرجعيّة

وأنت تتقلّب على فراشكَ كيف تشاء.. غيركَ تُقَيِّدُه أنابيبُ التنفّسِ. وأنت تقوم إلى صلاةِ الظُّهر متثاقلاً.. غيرك رحلَ وما ارتوت روحُه من مناجاةِ الله في جوفِ الليل. وأنت أنت.. (كونُك) هو النعمةُ العظمى. فالحمد لله على النَّفَس، وعلى السجدةِ، وعلى أنْ جعلك (أنت). سبحانه عزّ…

واتسابXفيسبوك