أصدقُ الحُبِّ ما خالطته خشيةٌ، وأهنأُ الخوفِ ما داخلته محبةٌ. فالدِّينُ ليس عذاباً يُوحِشُ، ولا رحمةً تُغري بالذنب. والقلبُ الذي امتلأ بخوفِ اللهِ وحده، لم يبقَ فيه موضعٌ لخوفٍ آخر.. فاطمأنّ. وينامُ مَن خافَ اللهَ مِلءَ جَفنيه.. أمّا الخائفون من كلِّ شيءٍ فسُهَّدٌ، تتقاذفهم المخاوفُ، فلا يُطبِقون على النومِ جَفناً.