عديدةٌ هي المقالاتُ والتحليلاتُ السياسيةُ التي انتشرت على أجهزتنا.. كثيرٌ منها إنشائيٌّ بطريقةٍ تُدهشُ البعيدَ عن كواليسِ الأحداثِ، وقد تُشوِّهُ مواقفَ الدولِ واعتباراتِها غيرِ المُعلَنةِ للعامَّةِ. المفارقةُ أنَّ الذكاءَ الاصطناعيَّ كاتبُ المقالاتِ المرصوصةِ، لا يستطيعُ كتابةَ منشورٍ قصيرٍ بمعلوماتٍ صحيحةٍ وتحليلٍ إستراتيجيٍّ.. لأنَّ المعلومةَ التي يبني عليها التحليل.. ليست متاحةً على المنصَّات، وهذا هو الفارق بين تَحليلٍ وتَخليلٍ. .. أمّا نحنُ.. فإنّنا نفتقدُ آدميَّةَ الفكرةِ وعَفويَّةَ الكتابةِ.. كلُّنا قوالبُ.. كلُّنا نحملُ نفسَ القُدراتِ المُذهلةِ.. ونكتبُ أفكاراً لم نصنعها بخِبرةٍ ومعرفةٍ. نحنُ نتشابه.. حتى في شكوانا، ما أحوجَنا لنختلفَ ونتخالفَ.. ونُخطِئَ بحرفٍ أو ترقيمٍ.