→ العودة إلى المدونة

الأصدقاءُ الكسالى الّذين.. مزّقوا ما كتبوا.. أو صمتوا لأنّ ما يكتبون أعمقُ من ضحالةِ المَعرُوضِ وسطحيّةِ المنشور.. عُودُوا.. بقانُونِ الجَمالِ والصّداقَةِ، اكتُبُوا لنَا لنطمئِنَّ أنّ في الحياةِ ما يستحقُّ!

واتسابXفيسبوك