→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

تواردت الرسائل عن مآثر الشيخ محمد بن أكرم البلوشي ومناقبه، وأدركتُ أن الناس.. أكثر من فقد رجل، وجدوه نموذجاً عُمانياً؛ آمن بوطنه فحوَّل إيمانَه إلى فعل، صان حدودَه بجسده جندياً، ثم عاد ليبنيَه بعلمه معلِّماً، الوطنُ عنده تكليفٌ يُنفَّذ. ففي العاشر من يناير 2020، رحل سلطاننا #قابوس.. وفي العشرين منه وضع الشيخ محمد قلمه على الورق، وكتب كتابه "حقوق الحاكم والمحكوم"، على صفحة الإهداء، لم يجد كلمةً أصدقَ من: "إلى روحِ أبي قابوسَ بن سعيد الغالي". لكنَّ بين التاريخين قصةً يجهلها كثيرون.. في نوفمبر 1985، منحه السّلطان الراحل الوسام السّلطانيَّ الخاصّ "الطُّغرائيَّةَ السُّلطانيَّة".. توقيع السلطان بيده على صدرِ هذا الرجل. كلٌّ منهما أهدى الآخرَ ما يملك.. السلطان وضع طُغراءَه على صدرِه، والشيخ وضع اسمه على قلبه. رحمهما الله وألحقَهما بمن أحبَّا.

واتسابXفيسبوك