→ العودة إلى المدونة

·١ دقيقة قراءة

(يشهد الله أننا جميعاً.. ما يدفعنا لأن نقسو على بعضنا أحياناً، ونترفّق ببعضنا أحياناً، هي محبة هذا البلد.. لأنها أمانة غالية في قلوبنا وعلى أعناقنا.) .. يومَ ودَّعتُ زملائي في وزارة الإعلام ٢٠٢٠، متوجِّهاً مُلْحَقاً إعلامياً لسفارتنا في أمريكا، أحاطني الزملاء والزميلات باحتفاءٍ فاقَ توقُّعي، وشرَّفني العزيز الموقّر معالي @AbdulmonamA بحضوره. حينها تأكّدتُ أنَّ أصعبَ ما في #المسؤوليَّة الوفاءُ لمن شاركوني حملَها.. وثبتَ في قلبي إيمانٌ راسخ؛ أنني لا أملك رَفاهيَةَ اللامبالاة! أقسو حين تقتضي #المهنيَّة، وأعلم أنَّ القسوةَ تُؤلمني قبل أن تُؤلم غيري.. وأتلطَّف حين تقتضي #الإنسانيَّة، وأعلم أنَّ اللطفَ أحياناً أعصى على النفس.. والمسافةُ بينهما لحظةُ ضميرٍ لا يراها إلا الله؛ والأصعبُ أن أكون شاهداً محايداً على نفسي.. والباعثُ واحدٌ في الحالَين أمانةٌ في القلب اسمُها #الوطن! ومضَت السنواتُ.. وما رسخَ في القلب يساءلني!!

واتسابXفيسبوك