→ العودة إلى المدونة

مع كلّ فقد ورحيل.. يستيقظ فيّ شعورٌ غفا زماناً بعيداً. بعض من نُحبّ يغيب وهو بيننا.. يطوي ألمه بعيداً عن أعيننا، ليس لأنه نسينا، لكنه أحبّنا أكثر مما يُحبّ نفسه. يحمل مرضه كأمانةٍ لا يريد أن يثقل بها أحداً، ونحن نحسب صمته عافية. الحياة تجرفنا، والغائبون يدفعون وحدهم ثمن انشغالنا. اسأل عمّن لم تسمع صوته منذ زمن.. ربما صمته هو نداؤه الوحيد.

واتسابXفيسبوك