رحل جاسم ين عبدالله الشقصي؛ شادي عُمان🇴🇲 في عام ١٩٧٥، حين كانت #عُمان تجفّف دموع حربٍ طويلة، رفع صوته بأغنية "الصرخة الكبرى".. ليحضر الفنّ في لحظة فارقة من تاريخ عُمان الحديث. حين كانت عُمان تتشكّل، كان صوته جزءاً من طينة هذا الوطن، غنّى قبل أن تكتمل الطرق، وقبل أن تُضاء المدن، وحين وقف أمام شاطئ القرم عام ١٩٨٧ والبحر من خلفه ينصت، كان الناس يعرفون صوته جيداً.. "لكِ حبّي يا بلادي فؤادي" فغنّى لعُمان كما يكتب العاشق رسالته الأخيرة.. لم يكن يؤدّي أغنية.. كان يوقّع وثيقةً في ذاكرة وطن. الفنانون الحقيقيون لا يموتون، يتحوّلون إلى ذاكرة جماعية لا تملك الأيام محوها. رحمك الله يا شادي عُمان 🇴🇲