

في ١١ ديسمبر ١٩٧٣.. سلّم السيّد فيصل بن علي آل سعيد -رحمه الله- مندوب سلطنة #عُمان لدى @UN أمينَها العام "كورت فالدهايم".. هديّةَ السلطان الراحل #قابوس_بن_سعيد طيّب الله ثراه. "دلّة" القهوة العربية، من فضّة شُكّلت بالطراز التقليدي لمدينة #نزوى، في إطارٍ بأقواس "بيت الجريزة" في #مسقط. دلّة نزوى.. فلسفة حضارة عريقة السيادة.. ترى في #الضيافة أعلى درجات #الدبلوماسية. في الطابق الرابع من قاعة المؤتمرات بالمنظّمة الدولية في #نيويورك؛ بقيت الدلّة هناك، تصل رسالتها للعالم؛ ”عُمان تحمّص المواقف بهدوء، وتسكب قهوتها محبّةً وسلاماً، والباب لن يُغلق أبداً!” من الأمثال الشعبية الخليجية.. (البيت اِللّي ما فيه دلّة.. ما حَد يِنْدَلّه). يِنْدَلّه.. يستدلّ عليه أو يعرف طريقه.