→ العودة إلى المدونة

·١ دقيقة قراءة

متابعة المشهد الإعلامي وسجالات منصّات التواصل الاجتماعي بعينٍ فاحصة، إدراكٌ للبون الشاسع بين ما يُقال وبين ما يجري. التحليل السياسي صنعة تحتاج تدريباً، واستحضاراً لملفات غير متاحة للعامّة، ومصادر موثوقة ميدانياً واستخباراتياً، وأناةً في القراءة والتفكيك والربط وإعادة البناء. المحلّل لا يقرأ الحدث رخواً ومعزولاً، فهو يقرأ بنية متماسكة، يسأل: من الفاعل الحقيقي؟ ما مصلحته وما قيوده؟ وأين هذا الحدث من موازين القوّة القائمة؟.. أسئلة لا تُجاب بمتابعة الأخبار فقط، إنما بإطار نظري، وخبرة متراكمة، وذاكرة سياسية تقرأ الحاضر في ضوء الماضي واستشراف المآلات. هو ليس حماساً في التعليق، ولا استعجالاً في الحكم.. بعواطف تجلب وبالاً على الدول.   رأفةً بالعقول.. بين التحليل والتخليل فرقٌ لا يُهان.

واتسابXفيسبوك