→ العودة إلى المدونة

·١ دقيقة قراءة

"كن أنت؛ عزيزاً!.. كن ابن أرضك، لا غيرك!" .. المشهد الأول: المنطقة تشتعل من أطرافها، والجميع يراقب ويُسمّي، لكن لا أحد يسأل: ما دورنا نحن؟ المشهد الثاني: يتجادل الجمهور على المقاعد: "الآخرون يخطئون!".. "لا، نحن الصواب!" وخشبة المسرح لا تزال فارغة، تنتظر من يصعد. المشهد الأخير: (نحن لم نبنِ سرديةً لأنفسنا.. فملأنا الفراغ بسرديات غيرنا.. واستعرنا منهم طريقة التفكير ذاتها.. صرنا نتجادل بأدواتهم، وننتصر لأفكارهم، ونظنّ أننا نتكلّم). (لا هذه تبني لك وطناً، ولا تلك تمنحك سيادة). وكأننا "فلاديمير" و"إستراغون"، ننتظر "غودو" الذي لن يأتي..... الستار (يهوي): والأوطان تقف خلفنا.. تنتظرنا نحن! .. مسرحية "في انتظار غودو" كتبها الأيرلندي "صمويل بيكيت" عام 1948، وتُعدّ أبرز أعمال مسرح العبث، تصوّر شخصيتين تنتظران شيئاً قد لا يأتي أبداً.

واتسابXفيسبوك