
بكلّ محبّة ولطف.. إليك، وليّ/ كثير منّا ليس صانع #الحروب، ولا صاحب #قرار في غرفها المغلقة. فلمَ نسلّم #الروح لدوّامة الأخبار والتوقّعات، ساعةً بعد ساعة، في يقظةٍ لا تنتج شيئاً ولا تبعد أذىً؟ القلق لا يوقف رصاصة، ولا يقرّب سلاماً، لكنه يسرق بهدوءٍ ما هو أغلى.. حضورنا الكامل في هذه الأيام المباركة من شهر #رمضان. هذه الأيام لا تنتظر هدوء الدنيا، فقد مرّت على المحاصَر والمريض والثكالى، ومن عرف سرّها.. وجد في قلبه فسحةً لا يدخلها خوف ولا يغلقها قلق. الخسارة الحقّة أن نفوّتها ونحن بعافية، بانشغالٍ عقيم لا يغيّر حرفاً على سطر، ولا يضيف قطرة نور إلى ما أعتم في صدورنا. فلا ندع #التشويش الخارجي يطغى على صفاء دواخلنا، ولندع أرواحنا تتنفّس هذه اللحظات.. فالأيام التي لا نحسن حضورها لن تعوّضنا عنها كثرة ما تابعنا على #الشاشات. مودتي