→ العودة إلى المدونة

·الإسلام مرجعيّة·١ دقيقة قراءة

مثقلين بيقينٍ أننا سنُسأل أمام الله سبحانه وتعالى عن هذا الصمت.. فحين يسكت المراسل، ويخفت هتاف الملعب، وتتلاشى ضحكة الطفل.. نعلم حينها أن الأرقام ليست إلاّ ستاراً يخفي وجوهاً وحكايات، هذا هو جوهر #أنسنة_الإعلام؛ أن نرى #الإنسان قبل الخبر. قتل الصحفيين والرياضيين والأطفال في غـــ🇵🇸ـزّة ليس صدفةً، ولا أضراراً جانبية متوقعة.. إنه فعل مقصود، يستهدف عيوناً ترى الحقيقة، وأصواتاً تحمل التعاطف إلى ما وراء السياسة، ووجوهاً تمثّل الغد في المدارس والملاعب. حين تُغلق هذه النوافذ معاً، يُترك العالم في فراغ بلا شهود، لتملأه رواية القاتل وحده، وتفلت الجريمة من الحساب. للأسف.. أن النتيجة واضحة وخطيرة؛ فراغ في المعلومات، تآكل في القانون، وتطبيع للاستثناء.. لتتشكّل بيئة إفلات مستدامة من العقاب. هذه هي [حرب إسكات الشهود] (Witness Silencing Warfare).. حرب لا تستهدف الأفراد فقط، بل تستهدف #الحقيقة ذاتها، وتضرب أساس #النظام_الدولي الذي يحمي المدنيين في النزاعات. ولا نقول سوى.. لا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

واتسابXفيسبوك