
في #الاتصال_المجتمعي؛ الخطاب الأمني يُقاس بقدرته على إضاءة الوعي، وترسيخ الثقة دون استعلاء أو تهويل. المقدّم يحيى بن طالب البلوشي، مدير مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية – #شرطة_عمان_السلطانية؛ لا يتعامل مع التحدّيات الاتصالية كردّ فعل، حيث يبادر إلى تفكيكها بهدوءٍ يحوّل التوتر إلى تبصّر، والغموض إلى وضوحٍ مدروس. وفي كلّ حضور إعلامي، لا يوسّع أثره الشخصي، إنما يعمّق ما تعزّزه المؤسسة الأمنية من ثقةٍ راسخة. وما يراه الجمهور أداءً اتصالياً ناضجاً، أراه تجسيداً صادقاً لفلسفة الخطاب المؤسسي حين لا يُلقى كواجب، بل [يُمارس كمسؤولية واعية].