



في لوهافر، حيث تزاحمت أشرعة العالم، أقبلت "#شباب_عُمان_الثانية" ليس كضيفة على المهرجان، إنما ذكرى بحرٍ تستعيد مجدها. تختال بأشرعةٍ نُسجت من تاريخٍ لا يُبحر فيه العُمانيون بل يُبحر بهم. وفي مشهدٍ تتقاطع فيه البحارة، والحضارة، والانضباط؛ تُوّجت أفضل سفينة في مسير الأطقم لعام 2025. لأن المجد لا يُمنح، بل يُستعاد، #عُمان كلما أبحرت.. أيقظت في البحر ذاكرته!