→ العودة إلى المدونة

تمسك هاتفك، وتقرأ هذا المنشور؟ لحظة عادية؟ لا؛ خلفها بصر يُبصر، يد تتحرّك، عقل يُدرك، وقت فُرغ لك، وهدوء يحيط بك... وغيرها كثير. النِّعَم لا تسكن المظاهر العظيمة فقط، بل تتخفّى في تفاصيل تمرّ بنا بصمت. من أدرك.. شكر، ومن شكر.. ثبت! .. الحمد لله على كلّ نعمة اعتدنا وجودها، فنسينا شكرها.

واتسابXفيسبوك