
الهجرة… أن تسمع نداءً لا يدركه سواك، وتخرج من حدودك… إلى ذاتك التي سبقتك. لا خارطة، لا خطوات؛ فقط يقين يقودك من الضيق إلى فسحةٍ لم تُخلق بعد.. حيث المكان لا يكون؛ إلاّ حين تصل.. إلاّ حين يُضاء القلب، ويَلين الجسد، وينفتح الطريق بين الحيرة والحنين!

الهجرة… أن تسمع نداءً لا يدركه سواك، وتخرج من حدودك… إلى ذاتك التي سبقتك. لا خارطة، لا خطوات؛ فقط يقين يقودك من الضيق إلى فسحةٍ لم تُخلق بعد.. حيث المكان لا يكون؛ إلاّ حين تصل.. إلاّ حين يُضاء القلب، ويَلين الجسد، وينفتح الطريق بين الحيرة والحنين!