→ العودة إلى المدونة

·١ دقيقة قراءة

الدعاء أعظم ما يُهدى في أوقات التعب والرجاء؛ وقد أحاطتني دعواتكم، ورسائلكم، واتصالاتكم بفيضٍ من المودّة والمشاعر الصادقة، كان لها وقع لا يمكن اختصاره في كلمة "شكراً". رأيت منكم وفاءً لا يُقاس، ونُبلًا لا يُنسى، وبعض ما وصلني منكم على الخاص وعلى هاتفي كشف لي عن تفاصيل في سيرة #أبي شفاه الله، لم أكن أعلمها.. فزادني به فخراً واعتزازاً. الحمد لله.. دعاؤكم كان طيف رحمة، وسنداً لا يُردّ، ولا يُقابل بثمن. بيّض الله وجوهكم، ورفع قدركم، وجزاكم عنّا كل خير.

واتسابXفيسبوك