في اللحظات حادة الاصطفاف، وتبادل الرسائل بالنار، وتراجع الدبلوماسية والحوار.. تُصبح المنطقة عُرضةً لانزلاقات لا تملك الأطراف وحدها ضبط مسارها. عندما يُدار التصعيد بمنطق اللحظة، تضيع البوصلة، وتتعاظم كلفة الخطأ. الإمساك بخيط العقل وسط الضجيج حكمة وضرورة، والتهدئة هي حجر الزاوية…